حزب الله في الأرض والسماء: من الكمين إلى الجليل
«في البداية كنّا نتصيّدهم كما لو أننا في حقل رماية، مع أنظمة رؤية ليلية ولم يفهموا من أين يأتيهم (الرصاص)... وخلال عدة سنوات وجدنا أنفسنا مع الموساد وهو يهرول إلى هنا وهناك في أوروبا كي يتابع الأماكن التي يشتري منها حزب الله الشرائح الالكترونية التي يستخدمها مقاتلوه لمنع طائراتنا التي تحلّق في الجو من تفجير العبوات»، بهذه العبارات لخّص رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك مسار تعاظم قدرات المقاومة منذ نشأتها. فمن مجموعات تبحث عن ثغرات لنصب الكمائن إلى تنظيم يلوّح بـ«معركة الجليل». «التفاعل مع التحدي» كما يصفه أحد قادة الجسم الجهادي أنتج منظومة قتال متمرّسة ومرنة «واسعة الانتشار» نقلت حزب الله إلى لاعب اقليمي في ميادين مختلفة

إيلي حنا
الخميس 18 آب 2016
الخط
