المنصوري تتألم: بحر أزمير يبتلع اليائسَين حسين ومحمد
لطالما ارتبط اسم بلدة المنصوري، في الذاكرة الجماعية، بالحزن والأسى. حزن عمره 20 عاماً، من عمر مجزرة المنصوري التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في عدوان نيسان، «عناقيد الغضب»، عندما قصفت طائرة الأباتشي، أمام الكاميرات، سيارة إسعاف تقلّ أطفالاً يحاولون الهرب إلى الأمان. مرّت السنوات والحزن لم يتبدّد. رغم أن الاحتلال اندحر، والبلدة كبرت، وقصورها الفارهة تضاعفت. لكن أسباب الموت تغيرت، وبقي الحزن واحداً.

الأخبار
الأحد 10 كانون الثاني 2016
الخط
