وجوه من الملتقى
وائل جودة هو الطفل الذي كسروا عظامه. نيكولاس هادوا وبابلو عبدالله أتيا من تشيلي إلى بيروت، بثياب الفريق الفلسطيني الذي يحاربه الاحتلال. والدة محمد أبو خضير الذي أحرقه المستوطنون حياً تتذكر أيضاً. آلام كثيرة يحملها الفلسطينيون ومن يناصرهم، معهم، أينما ذهبوا، ولكن رغم كل شيء، «...لسا جوا القلب أمل»

زينب إسماعيل
الثلاثاء 13 آذار 2018
الخط
