عسكريّون وضبّاط لقياداتهم: احفظوا كرامتنا أو فلنرحل!
أن يشعر العسكريون في الأسلاك العسكرية والأمنية بالغبن، أمر لا يليق بدولتهم. هم لا يستطيعون أن ينزلوا إلى الشوارع للتظاهر والاعتصام وقطع الطرق. هذه حالهم مع تحركات قطاعات كانت تنزل إلى الشارع للمطالبة بحقوقها ــ حقوقهم، ولا يستطيعون إلا أن يكونوا ذراع الدولة في التعامل مع المحتجين

رضوان مرتضى
السبت 24 آذار 2018
الخط
