لأجل الزعامة... فليأت زمن تيمور!
أوقعت حسابات النائب السابق وليد جنبلاط، الخاطئة، جزءاً كبيراً من طائفة الموحدين الدروز اللبنانيين في عداء مجاني مع سوريا وحزب الله، منتزعاً من الدروز تأثيرهم السياسي من موقع إلى دور. اليوم، لا ينقل زعامة المختارة إلى مرحلة جديدة ويؤمن خروجاً حقيقياً لها من الأزمات سوى تسليم جدّي للنائب تيمور جنبلاط، وفتح الفضاء أمام إعادة صياغة سليمة لعلاقات المختارة

فراس الشوفي
الإثنين 15 تموز 2019
الخط
