أدان الحزب الشيوعي اللبناني «إعادة أحد رؤوس الخيانة والعمالة للعدو الصهيوني إلى لبنان المدعو عامر الياس الفاخوري الذي كان مكلفاً في عصابات أنطوان لحد، تعذيبَ المعتقلين والمقاومين في معتقل الخيام».

ورأى الحزب في بيان أن ما جرى «فضيحة وطنية كبرى أصابت مشاعر اللبنانيين وأساءت إلى كل المقاومين والمعتقلين والشهداء، وإلى تضحياتهم في الصميم، إذ بدل ملاحقة ومحاكمة الخائن والعميل لوطنه يجري تكريمه بتلك العودة كما حصل مع عملاء سابقين جرت تغطية عودتهم بمحاكمات صورية، وهو ما قمنا بإدانته في السابق ونكرره اليوم، محذرين من التمادي بهذه السياسة في التعاطي مع هذا الملف الذي يندرج في صلب القضية الوطنية».
ودعا الحزب الشيوعي اللبناني إلى «إنزال أشد العقوبات بهذا الخائن وبسائر الخونة من أمثاله، معلنين من جهتنا التزامنا في ملاحقة هذا الأمر حتى ينال هؤلاء العقوبات التي يستحقونها». وطالب الحزب «بمحاكمة كل المتورطين في السلطة اللبنانية المسؤولين عن تهريب عودة الخونة وتغطيتهم، فما كان هذا السلوك ليستمر وتصبح العمالة وجهة نظر لو كان لدينا دولة وطنية ديمقراطية مقاومة طالما دعونا وندعو إليها اليوم أكثر من أي يوم مضى كبديل من هذه الدولة الطائفية المذهبية المرتهنة التي يشكل التخلي عن القضية الوطنية أحد مرتكزات قيامها».