عندما تمتنع قوى الأمن عن استفزاز الناس
شهد الأسبوع الفائت تغييراً في تعامل بعض ضباط قوى الأمن الداخلي وعناصرها مع المتظاهرين والمتظاهرات، إذ بدت محاولة تجنب الصدام واضحة على عكس ما يحصل منذ 17 تشرين الأول 2019. فهل يدل ذلك على نهج جديد؟ وهل يمكن التأمل بأن وزارة الداخلية ستحيل الضباط والعناصر المسؤولين عن قلع عيون الشباب وضرب وسحل وركل وإهانة الناس الغاضبين الذين يطالبون بحقوقهم، الى التحقيق والمحاسبة؟

عمر نشابة
الإثنين 17 شباط 2020
الخط
