التيار عاتب على الحليف: نريده معنياً لا أطفائياً فقط!
منذ لقاء الساعات السبع، في تشرين الأول الماضي، بين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لم يُعلن عن أي لقاء بين الرجلين. خلال هذه الفترة اندلعت «ثورة» واستقالت حكومتان و«انفجر» المرفأ في وجه الجميع. الانقطاع لا يعني قطيعة، وليس تعبيراً بالضرورة عن برودة، خصوصاً أن التواصل والتنسيق مستمران على المستويات كافة. التيار الذي بدأ يلمس إحباطاً في بيئته من فشل العهد، أو تفشيله، في تحقيق الانجازات الموعودة، تجهر مصادر قريبة من قيادته بالعتب على «الحليف النظيف» الذي «عوّلنا عليه في مشروع بناء الدولة»

وفيق قانصوه
الأربعاء 12 آب 2020
الخط
