عن حزب الله الذي «قاد» الثورة و«أحبطها»
مرّ عام على الانتفاضة. حزب الله كان حاضراً دائماً في يومياتها. بعدما انطلقت التحرّكات بشبهة وقوفه خلفها، انكفأ سريعاً إلى خانة المشككين. لكنه بقي حاضراً، إما في شعارات المنتفضين أو في القراءة لخطابات السيد حسن نصر الله أو في اعتداء مناصريه ومناصري حركة أمل على المتظاهرين. مرّ عام على الانتفاضة، لكنها لم تتمكن من الصمود. من أراد أن يتسلّقها بدأ يبحث عن طرق أخرى. ضلّ الثوار طريقهم بسبب خلافاتهم واختراقهم، لكن حزب الله ازداد اقتناعاً بأنه كان على حق: ثمة من أراد الوصول إلى رأسه عن طريق استغلال المطالب المحقة للناس. ليس هذا فحسب، هو مقتنع بأن قلب النظام غير ممكن حتى لو قاد الثورة بنفسه

إيلي الفرزلي
السبت 17 تشرين اول 2020
الخط
