انتظار صندوق النقد: تعميق الانهيار بقرار

من يتابع أداء السلطة منذ عام حتى اليوم، لا يمكن أن يرى إلا راحة البال. سلوك الممسكين بالقرار يوحي بأن الأزمة التي تنهش البلد ليست موجودة إلا في أذهان الحاقدين على النظام الاقتصادي الحر. لكن الواقع مختلف. الانهيار يتعمّق أكثر، والخيارات تضيق أكثر. فيما لا تملك الحكومة سوى انتظار الخلاص على يد صندوق النقد الدولي. ولذلك، فإن الخسارة التي لحقت بالبلد من جرّاء عدم الإقدام على أي إجراء، كان ممكناً، للحدّ من الانهيار أو تخفيف وطأته قد لا تُعوّض. حرفياً لم تفعل السلطة شيئاً

إيلي الفرزلي
إيلي الفرزلي
الثلاثاء 10 تشرين الثاني 2020
الخط