رغم التكفير والتهجير... إيزيديو سوريا: ما زلنا هنا
حفظ المقالة
لا يختلف عيد رأس السنة الإيزيدية، «الأربعاء الأحمر»، عن بقية أعياد السوريين، لجهة فقدان العيد جزءاً من روحه، وكثيراً من طقوسه. في السنوات الأخيرة، هاجر حوالى ثلثي الإيزيديين السوريين، وخلت قرى بأكملها من سكانها. فيما أصرّ البعض على البقاء، واحتفلوا بعيدهم في منتصف الشهر الحالي

أيهم مرعي
الجمعة 26 نيسان 2019
الخط
