«زجاج دمشق السحري» مهدّدٌ بـ«الانكسار»
حفظ المقالة
اشتعلت نيران المعارك على طول خطّ شرق دمشق الموازي للغوطة، طيلة سنوات، لكنها لم تصل إلى سخونة حرارة فرن «خان الزجاج» المخصص لصهر وإعادة تشكيل الأواني الزجاجية. تحققت أخيراً أمنية أصحاب الخان القريب من باب شرقي، بأن تخمد نيران الحرب المشتعلة خلفهم على بُعد أمتار، لكنهم اليوم يخشون من أن يخمد لهيب آخر أفران البلاد، ويصمت ضجيجه إلى الأبد، لترحل مهنة «صناعة الزجاج اليدوي» مع جملة ما رحل، طيلة أعوام، تكسّر فيها العباد والبلاد... والزجاج!

ماهر المونس
الجمعة 28 حزيران 2019
الخط
