«لا تستطيع الولايات المتّحدة الأميركية أن تهزمنا رياضياً في معركةٍ عادلة». هكذا ردّ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على اتهامات الولايات المتحدة لروسيا بالتنشط الممنهج لرياضييها. وفي المقابلة التي بثّتها قناة «روسيا ـ 1»، أول من أمس، اعتبر لافروف أن هذه الاتهامات هي «نوع من المنافسة الوقحة، لأن المنتخب الأميركي غير قادر على هزيمتنا رياضياً في معركة عادلة».


واعتبر أن الولايات المتحدة «دبرت هذا الأمر في الخفاء من أجل استعادة المركز الأول عالمياً في الرياضة والمحافظة عليه دون منازع». وفي هذا الإطار، شدّد على أنه «يجب على المنافسين أن يرموا جانباً، وكل الوسائل مشروعة في هذه الحملة المناهضة لروسيا».
وكانت روسيا قد اتهمت بوضع برنامج تنشط ممنهج ترعاه الحكومة لرياضييها لسنوات عدة بلغ ذروته في أولمبياد عام 2014 الشتوي الذي كانت قد احتضنته مدينة سوتشي الروسية. وقد أدى هذا الأمر إلى حرمان عددٍ من الرياضيين من المشاركة في «أولمبياد 2018» الشتوي الحالي، الذي يقام في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، ويستمر حتى الخامس والعشرين من الجاري.
وعلى إثر هذه الاتهامات، أوقفت اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الروسية في الخامس من كانون الأول الماضي، مستبعدة عدداً من الرياضيين الروس عن ألعاب بيونغ تشانغ. وفي هذا الإطار، لم يُسمح إلا لـ 169 رياضياً روسياً، كانت قد رفعت عنهم محكمة التحكيم الرياضية عقوبة الإيقاف مدى الحياة المفروضة عليهم من قبل الأولمبية الدولية، بالمشاركة. ونزل العدد إلى 168، بعد أن أعلنت إحدى الرياضيات تضامنها مع مواطنيها الآخرين.