المدرجات لا تعترف إلّا بالشجعان
حفظ المقالة
غريبٌ كيف لمجموعةٍ من نحو خمسين شخصاً أن يعلو صوتهم على ألفي مشجعٍ في الملعب. قرعُ طبولٍ ورفرفة أعلامٍ وحناجر لا تهدأ. صوتٌ واحدٌ لا يُخرق، وأجسادٌ تصعد وتهبط بصورةٍ متحركةٍ سوداء قاتمة. على المدرج الواحد جمهوران للفريق عينه. ثمّة من يُشجّع وثمّة من يتفرّج. الأغرب، أن المشجعين خرجوا من رحم المتفرجين

علي زين الدين
الخميس 14 شباط 2019
الخط
