حربٌ في البيت الكاتالوني
حفظ المقالة
صيفٌ جديد تُسلّط فيه الأضواء على برشلونة. النادي الذي اعتلى أغلب منصات الألقاب في الفترة الممتدة بين حقبتَي المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي، أصبح اليوم رقماً سهلاً على الرقعتين المحلية والأوروبية. فشلٌ تلو آخر، جعل النادي الكاتالوني يسقط بالضربة القاضية. ميسي يقرر الرحيل، فهل يصبح برشلونة «عادياً» بعد أن كان «أكثر من مجرد نادٍ»؟

حسين فحص
الثلاثاء 1 أيلول 2020
الخط
