مدارس أبناء وبنات الشهداء... رفاهية يشوبها الحنينعربحفظ المقالةكانت مدارس أبناء وبنات الشهداء في سوريا قبل سبع سنوات تضم أعداداً محدودة من الطلاب، إذ لم يتجاوز العدد في الصف الواحد أصابع اليد. اليوم، تضاعف هذا العدد عشرات المرات، ومع ذلك تحاول الجهات المعنية المحافظة على مستوى معين من التعليم والحياة ضمنها لمى عليالأربعاء 9 أيار 2018اضافة الكاتب الخط