الجولاني إلى «الأرشيف الجهاديّ»؟
حفظ المقالة
قصّة الحب التي جمعت «جبهة النصرة» وأنقرة وصلت إلى الفصل الأخير. فعلى رغم أنّ «الحبّ» لم يمُت، فإنّ الظروف المحيطة قد حتّمت إنهاء القصّة بخاتمة «غير سعيدة». أما «الثّمن الفادح»، فسيدفعه شخصٌ بعينه هو أبو محمّد الجولاني، لا سيّما أن معطيات كثيرة قد تفرض على أنقرة التضحية بأحد أبرز حلفائها في الحرب السوريّة، وهو أمر مرجّح

صهيب عنجريني
الخميس 6 أيلول 2018
الخط
