«يا بيْك»... مُقابل كل ما في الجيْب | غنوة: من «النادي الليلي» إلى «داعش»
حفظ المقالة
«غنوة»، ويبدو أنّ هذا هو اسمها «الفني»، حزينة ومثكولة على الدوام، ليس بسبب غرق ابنها في حوض سباحة خلال الصيف الماضي، وانما بسبب ما آلت اليه مهنتها التي يثابر الروائيون على ملاحقة تاريخها بدءاً من آلهة المعبد، فيما يذهب جيرانها في السكن الى الحرص على النظر اليها بازدراء، أما سواقو «التاكسيات» الذين يعيدونها فجراً، فهم الذين لا يملّون من ترك ندب أصابعهم فوق جسدها.

سناء إبراهيم
الجمعة 4 آذار 2016
الخط
