سكاكين مرفوعة لإسقاط كوربن
حفظ المقالة
قبل أسبوعين، كان «جاسوساً لموسكو»، وقبل أيام، كان «معادياً للساميّة». التيار البريطاني الداعم لإسرائيل، كما أيتام توني بلير في «حزب العمّال»، صعّدوا مواقفهم ضد زعيم الحزب الحالي جيريمي كوربن، بينما صحف لندن وشاشاتها ليس لها من قضيّة سوى تشويه صورته. هل هذا التصعيد المُبرمج «انقلاب بريطاني جداً» (باستعارة من رواية كريس مولين الشهيرة)، يتم تنفيذه علناً بغية منع كوربن من الوصول إلى السلطة؟

سعيد محمد
الثلاثاء 10 نيسان 2018
الخط
