صفقة إقليمية شاملة مع طهران
حفظ المقالة
إذا اجتمع مصرفيٌّ وتاجر، فلا بدّ أن ينجح اللقاء. هذا ما حصل تماماً أمس، في البيت الأبيض حين اجتمع ماكرون وترامب. الملف النووي الإيراني الذي كان على رأس الأولويات، أخرجه ماكرون من خياري «بقاء واشنطن فيه، أو تمزيقه»، واضعاً إياه في خانة صفقة غربية ستُقدّم إلى إيران، تحت عنوان: فلنتفق على كل شيء

الأخبار
الأربعاء 25 نيسان 2018
الخط
