لا تزال الولايات المتحدة تراهن على إحداث انشقاق مؤثر داخل الجيش الفنزويلي، وسط تصعيد الضغوط، وصولاً إلى اختلاق مخاوف في شأن «أمن أميركا»، عبر الحديث عن نشاط حزب الله وإيران في فنزويلا، وهو ما رفضه مادورو أمس، بالتوازي مع رفضه دخول المساعدات الأميركية