«شدّ الحبال» التركي: إلامَ يَصلُح اللعب مع روسيا؟
حفظ المقالة
تتواصل التحليلات والقراءات التركية في شأن اللقاء الأخير بين رجب طيب إردوغان وفلاديمير بوتين، من دون أن يحسم أيّ منها طبيعة ما أفرزه من نتائج، على رغم اجتماعها على تأكيد وجود مؤشّرات سلبية في شأن مجرياته ومخرجاته. وفي الصورة الأعمّ، يبدو أن ثمّة اقتناعاً لدى كثيرين بأن سياسة إردوغان القائمة على الاستقواء بروسيا ضدّ أميركا، وبأميركا ضدّ روسيا، لم تَعُد تؤتي أُكلاً، وبأن على أنقرة أن تختار طريقاً واحداً واضحاً، مع أنها لا تزال إلى الآن قادرة على الحفاظ على مصالح «فوق العادة» مع صديقتها موسكو

محمد نور الدين
الأربعاء 6 تشرين اول 2021
الخط
