يأس إسرائيلي من تحوّل أميركي | تل أبيب لواشنطن: لا حرب... حتى لو فشلت «فيينا»
حفظ المقالة
يبدو أن زيارة جايك سوليفان إلى تل أبيب أثمرت التزاماً إسرائيلياً بالامتناع عن أيّ فعْل عسكري ابتدائي، من شأنه الدفْع في اتّجاه توريط الولايات المتحدة في حربٍ لا تريدها ولا تجد مصلحة فيها. وإذا كان هذا الالتزام أقرب إلى «تحصيل حاصل»، جرّاء محدودية القدرة الإسرائيلية في مواجهة البرنامج النووي الإيراني، فإن الخيارات أمام كلّ من واشنطن وتل أبيب باتت محصورة في مسارات ثلاثة لعلّ أبرزها، الاستمرار في المفاوضات من دون طائل أو العودة إلى سياسة «الضغوط القصوى». والظاهر أنه في ظلّ إصرار الأميركيين على استبعاد الخيار العسكري، فإن السيناريو الثاني هو ما يبدو الأفضل والأوْلى بالنسبة إلى تل أبيب، بالنظر إلى أيّ اتفاق جديد مع إيران سيكون أسوأ من سابقه لعام 2015، أو في الحدّ الأدنى معادِلاً له في السوء

يحيى دبوق
الأربعاء 29 كانون الأول 2021
الخط
