أعلن «التحالف» الذي تقوده السعودية ضد اليمن بدء عمليات عسكرية جديدة في الحديدة، غربي البلاد، بعد أيام من استئناف عملياته العسكرية باتجاه المدينة، على إثر تعثر مفاوضات السلام اليمنية المزمع انعقادها في جنيف.

ونقلت وكالة «وام» الإماراتية الرسمية عن قائد قوات «التحالف» في الساحل الغربي، علي الطنيجي، قوله إن «عمليات عسكرية واسعة بدأت في اتجاه مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي» في مدينة الحديدة من عدة محاور.
ويأتي الهجوم الجديد بعد مرور حوالى شهرين على هجوم سابق، استمر لشهر (من حزيران / يونيو الماضي، حتى مطلع تموز / يوليو)، أعلنت الإمارات تعليقه بحجة إفساح المجال أمام وساطة للأمم المتحدة خاصة بالمدينة، علماً بأن جهود القوات الموالية لها للسيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر لم تتوقف منذ تدشين المعركة، على الرغم من توالي مطالبات أممية بوقف العمليات التي أدت إلى نزوح أكثر من 4 آلاف أسرة يمنية داخل المحافظة.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن حياة نحو 100 ألف طفل ستكون في خطر إذا تعطل وصول المساعدات الغذائية إلى الحديدة، فيما يعد ميناؤها أحد أهم شرايين الحياة الرئيسة في البلاد، إذ يمر عبره نحو 80 % من وارداته، وهو المدخل الرئيس للمساعدات.