«اترك رسالة على فايسبوك... ثمّ مت»
حفظ المقالة
«ماذا سيحدث لأغراضي بعد موتي؟ هل سترمى؟ أم سيستخدمها أحد من بعدي؟». هذه عيّنة من الأسئلة التي قد يطرحها أي إنسانٍ على نفسه. ولكن، قد يطرأ سؤال آخر على جملة هواجسنا، وهو: «ماذا سيحدث لحسابي على موقع فايسبوك بعد موتي؟»، خصوصاً بعدما أصبح الحساب الـ«فايسبوكي»، في زمننا هذا، من الأغراض الشخصيّة المهمّة لأي إنسان، كما هي حال الثياب والكتب.

فاطمة ترمس
الجمعة 29 كانون الثاني 2016
الخط
