أميركا تعيد تموضعها: «عين الأسد» في أيدٍ عراقية
حفظ المقالة
تسليم قاعدة «عين الأسد» للعراق لم يكن إجراءً روتينياً، بل تحوّل أمني أعاد خلط أوراق الوجود الأميركي، وفتح الجدل حول قاعدة «الحرير» في أربيل ومستقبل النفوذ والانسحاب حتى 2026.

فقار فاضل
الإثنين 19 كانون الثاني 2026

قاعدة «عين الأسد» شكّلت رمزاً للنفوذ العسكري الأميركي في العراق (من الويب)
الخط
