منشورات الكاتب
الثروات في لبنان تزداد تركّزاً لدى القلّة
194 شخصاً فقط يمتلكون ثروة تفوق الـ 50 مليون دولار متوسط الثروة لكل بالغ من فئة كبار الأثرياء في لبنان يوازي ثروات 8 آلاف شخص من الفئات الأخرى! هذا المؤشر هو أكثر من كافٍ للردّ على المتنكّرين، قصداً أو من غير قصد، لعمق التفاوتات الطبقية والاجتماعية التي دفعت اللبنانيين إلى انتفاضة لم يشهدها لبنان يوماً. وبالتالي، إن كان هناك من مؤامرة فها هي!
28.10.2019
توقّفوا عن إنقاذ المُقرضين المتهوِّرين
93 مليار دولار هي قيمة القروض التي منحها صندوق النقد منذ عام 2015 إلى 18 من أصل 22 بلداً مُثقلاً بكتلة من الديون غير المُستدامة، وذهبت لإنقاذ دائني هذه البلدان من خسارة كانت ستنتج من تخلّف هذه البلدان عن سداد ديونها والفوائد المترتبة عليها، إذ مُنِحت هذه القروض من دون أن تقوم البلدان بإعادة هيكلة ديونها لوضعها على مسار الاستدامة، وهو ما يُعدُّ شرطاً أساسياً ليتمكّن أي بلد يعاني من مديونية عالية وهو متعثّر من الاستفادة من قروض صندوق النقد
13.10.2019
إلغاء دعم الكهرباء: نقل الكلفة إلى ميزانيات الأسر
تخطّط الحكومة في مشروع موازنة عام 2020، لتخفيض دعم الكهرباء بنحو ألف مليار ليرة (أي 663 مليون دولار)، وذلك استكمالاً لسياسة التقشّف التي بدأتها في موازنة عام 2019 بهدف خفص العجز المالي. عملياً، لا يختلف هذا الإجراء عما سبقه من إجراءات تقشّفية، إذ يؤدّي إلى تحميل الأسر المعيشية أعباء إضافية، وكذلك المؤسّسات الصغيرة والمتوسّطة، وهو ما يحدّ من القدرة الشرائية ويزيد الانكماش الاقتصاد، من دون أن يعني بالضرورة حلّاً نهائياً لأزمة الكهرباء المستفحلة
07.10.2019
قطاع الخلوي: آلة الشفط الضخمة
يبيّن تقرير لجنة الإعلام والاتصالات النيابية المقدّم في 16 أيلول/ سبتمبر أن كلفة الاتصالات الخلوية في لبنان هي من الأعلى في العالم، إذ تزيد أكثر من 4 أضعاف عن الكلفة المُترتبة على كلّ مشترك في الأردن الذي يتمتّع بخصائص مشابهة. تستند اللجنة النيابية في استنتاجاتها إلى البيانات التي قدّمتها لها شركتا تشغيل قطاع الخلوي في إطار التحقيقات التي تجريها حول واقع القطاع وأسباب تراجع التحويلات التي تجبيها الخزينة بنحو 20.7% بين عامي 2010 و2018، على الرغم من ارتفاع الإيرادات التي تحصّلها الشركتان من المشتركين بنحو 9.7%
22.09.2019
فرادي باز: الناس استنفدوا ادّخاراتهم
يعارض المصرفي فرادي باز ما يسمّيه سياسات التضييق (أي التقشّف)، ويقول إن لبنان يعيش منذ عام 2010 ركوداً اقتصادياً وقراره السياسي متأزّم والأسواق مكتئبة، وهو لا يفعل شيئاً على الرغم من أن الوضع دقيق ومُقلق. لا يتوقّع باز أن يحصل قصّ شعر للديون، لأن ذلك يؤثّر على قدرة لبنان على استقطاب الرساميل مستقبلياً، لكن الحديث يدور عن الانهيار، والمقصود به تراجع قيمة النقد. محذّراً من أن كلّ تغيّر بنسبة 1% في سعر الصرف يؤدّي إلى انخفاض القدرة الشرائية بنحو 60 نقطة، ويقترح تسويتين للخروج من المأزق: الاستراتيجية الدفاعية والعقد الاجتماعي الجديد، مشيراً إلى أن أي سياسة تثبيت لا تدوم لأكثر من دورة اقتصادية واحدة (12-24 شهراً)، فيما نحن نثبت سعر الصرف منذ عام 1997، من دون وضع أيّ سياسة أو رؤية أو خطّة اقتصادية
25.08.2019
مساحة المقالع توازي 2.5 مرّة مساحة بيروت الكبرى
تغطّي المقالع نحو 56 كيلومتراً مربّعاً من مساحة الأراضي اللبنانية، أي ما يتجاوز مرّتين ونصف مرّة مساحة بيروت الكبرى. هذه المساحة ارتفعت بنسبة 93% بالمقارنة مع المساحة التي كانت تغطّيها في عام 1989، وهي ليست إلّا الوجه الآخر للفورة العمرانية والتمدّد العمراني العشوائي المتواصل والمستمرّ منذ مرحلة إعادة الإعمار في مطلع التسعينيات
25.08.2019
أين مصرف لبنان ووزارة الاقتصاد والنيابة العامة؟ «دولار الخلوي» بـ 1686 ليرة!
تشهد الأسواق انفلاتاً واضحاً في سعر الصرف، تكلّل أمس بإصدار نقابة أصحاب محالّ الخلوي بياناً تعلن فيه مواربة أنها باتت تعتمد سعر صرف بقيمة 1686 ليرة للدولار، بعدما سبقها الصرّافون وشركات تحويل الأموال الى اعتماد أسعار متفاوتة أعلى من السعر الرسمي. كلّ ذلك يحصل في ظل صمت السلطات الرسمية، وفي مقدمها مصرف لبنان، تاركة الناس يتحمّلون كلفة سياساتها
23.08.2019
