منشورات الكاتب
لا مبادرة دولية لإنهاء الصراع: إثيوبيا على شفير الفوضى الشاملة
على رغم تراجع وتيرة المعارك الدائرة في غير منطقة إثيوبيّة، خصوصاً في اتّجاه العاصمة أديس أبابا، لا يزال الوضع على درجة عالية من الخطورة، تُنذر بانزلاق البلاد إلى فوضى شاملة «يستهدف فيها الجميع الجميع». وما يعزّز تلك الاحتمالات غياب أيّ بادرة دولية لإيجاد حلّ للنزاع، باستثناء التقريع الغربي المتواصل لحكومة آبي أحمد، والذي يُقابَل بسعي شركاء أديس أبابا السياسيّين والاقتصاديّين إلى الإلقاء بثقلهم لتثبيت هذه الحكومة، أقلّه حتى إرساء هدنة تُتيح إمكانية إطلاق نوع من الحوار
30.11.2021
ظلال أميركيّة على الصراع الإثيوبي: فرصةٌ لتقليص النفوذ الصينيّ
يتّخذ الصراع الإثيوبي بين حكومة آبي أحمد ومتمرّدي إقليم تيغراي، منحًى أكثر خطورة، مع إصرار كلّ من طرفَيه على حسمه لمصلحته، وتعاظُم أدوار القوى الإقليمية والدولية المنخرطة فيه على نحو غير مباشر، خدمةً لأهدافها. وفي هذا السياق، يبرز تحديداً، إلى جانب الديناميّات العربية المرتبطة بمصالح متعارضة، سعْي الولايات المتحدة إلى تخفيف ارتباط النظام الإثيوبي بالمصالح الصينية، وهو ما يُفهم في إطاره الضغط المتصاعد الذي تمارسه واشنطن على آبي أحمد
09.11.2021
