الشام تعود إلى صباحاتها الهادئة... حُلم مسيّج بالريبة!
حفظ المقالة
الفرحة واضحة في شوارع الشام ووجوه المارة والحركة التي عادت إلى طبيعتها. مع ذلك، سؤال واحد يؤرّق السوريين: هل ستصبح هذه البلاد حقّاً جنّة، أم مرتعاً للتكفيريين؟ الإجابة ستكون مرهونة بقادم الأيام طالت أو قصرت

وسام كنعان
الجمعة 13 كانون الأول 2024

الخط
