في سوريا... لا يزال نبضك حياً
بحثت كثيراً يا سيّد، عن ركن أجد فيه مكاناً خالياً يتسع لرسالتي هذه، التي أرسلها إليك وفي القلب غصةٌ وألف، الغصة أني لن أكون نقطة في بحر المشيعين، المحبين، التواقين إلى أي شيء من رائحتك

إسراء اسماعيل
السبت 22 شباط 2025

الخط
