صدمة في «الحرة»: لا تعويضات ولا مَن يحزنونثقافة|ميدياحفظ المقالة«لا حسّ ولا خبر». بهذه العبارة يلخص أحد موظفي قناة «الحرة» الأميركية الوضع الحالي بعد مرور نحو شهر على إغلاق القناة الناطقة بالعربية، من دون أي تواصل من الإدارة أو حتى إشارة إلى إمكانية صرف التعويضات المستحقّة للعاملين الذين فُصلوا بشكل مفاجئ.الأخبارالأربعاء 7 أيار 2025 واصل مكتب «الحرّة» في بيروت نشاطه حتى ساعات قليلة من إعلان قرار الإغلاقالخط