علي شحرور: (جسد) العاملة الأجنبية في طوافِها المُهشَّمِ
حفظ المقالة
رغمَ التَّراجُعِ الفنِّيِ المُؤْسِفِ الذي يُخيِّمُ أخيراً على مسارحِ بيروت، المدينة التي منحت العالم في أحد الأيام المدارسَ الفنِّيَّةَ الرائدةَ، ينهضُ فنّانونَ بقامةِ علي شحرور لإعادةِ بوصلتِها الفنِيةِ الضالةِ.

أدهم الدمشقي
الخميس 8 أيار 2025

من عرض «عندما رأيتُ البحر» (ليا سكيم)
الخط
