عبدي: استمرار القتال يقوّض فرص الوصول إلى تفاهماتسورياحفظ المقالةأكدت «قسد» أن قواتها «لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي»، معتبرة أن «الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق».الأخبارالخميس 8 كانون الثاني 2026 «قسد» لن تنجرّ خلف حملات التضليل (أ ف ب)الخط