The Handmaid’s Tale: الموسم السادس والأخير!
مع تزايد القلق العالمي بشأن الحريات والحقوق، يشكّل العمل الدرامي الأميركي الذي يعرض موسمه السادس والأخير قريباً، تحذيراً صريحاً ضد الاستبداد.


في 8 نيسان (أبريل) الحالي، تبدأ منصة «هولو» بعرض الموسم السادس والأخير من مسلسلها الشهير The Handmaid’s Tale الذي يستند إلى رواية الكندية مارغريت أتوود الصادرة في عام 1985. ومن المقرّر أن تُعرض الحلقات الثلاث الأولى، تليها حلقات أسبوعية حتى النهاية المرتقبة في 27 أيار (مايو) المقبل.
تحوّلات درامية وصراعات محتدمة
في هذا الموسم الختامي، تعود «جون» (إليزابيث موس) بقوّة إلى ساحة المعركة للإطاحة «بجمهورية جلعاد»، بمساندة زوجها «لوك» (أو-تي فاجبنلي) وصديقتها المقرّبة «مويرا» (سميرة وايلي) اللذين ينضمان للمقاومة. في المقابل، تحاول «سيرينا» (إيفون ستراهوفسكي) إعادة تشكيل النظام، بينما يواجه القائد «لورانس» (برادلي ويتفورد) والعمّة «ليديا» (آن دود) تداعيات أفعالهما، ويُختبر ولاء «نيك» (ماكس مينغيلا) بقرارات مصيرية.
نهاية حقبة وبداية أخرى
ورغم اقتراب نهاية The Handmaid’s Tale، إلا أنّ عالمه لن ينتهي هنا. فقد أعلنت منصة البث التدفقي الأميركية عن نيتها إنتاج عمل جديد بعنوان The Testaments، يستند إلى رواية مارغريت أتوود الصادرة عام 2019 بالعنوان نفسه، والتي تدور أحداثها بعد 15 عاماً من القصة الأصلية، مع التركيز على جيل جديد من النساء في «جلعاد»، بما في ذلك العمة ليديا.
يتمحور The Handmaid's Tale حول فكرة استبداد ديني واجتماعي في مستقبل قريب، إذ تسيطر جماعة دينية متشددة على الولايات المتحدة وتعيد تسميتها بـ «جلعاد». في هذا النظام الجديد، تُجرد النساء من حقوقهن بالكامل ويُعاملن كمواطنات من الدرجة الثانية. يُجبرن على أداء أدوار محدّدة، مثل الإنجاب لخدمة الطبقة الحاكمة، في ظل مجتمع يعاني من أزمة انخفاض الخصوبة بسبب التلوّث والكوارث البيئية
