منشورات الكاتب
«روّاد» باب شرقي الجدد: يحيا النموذج اللبناني!
لا يبدو امتداد شارع باب شرقي في العاصمة السورية مألوفاً لزواره القدامى. خرجت كراسي المطاعم والمقاهي إلى الأرصفة، وتغيرت هوية الزبائن. «يبشِّر» واحد من أصحاب المقاهي: «بتعرفو لشارع الحمرا ببيروت؟ هون رح يصير متلو»
29.06.2016
أعراس دوما ومعارِض حرستا: ذاكرة أبناء دمشق لم تُمحَ بعد
لم يكن الأثر النفسي للحرب السورية على سكان العاصمة أقل وطأة من أثرها العنفي المباشر عليهم. بلدات ومدن بأكملها كانت، حتى الأمس القريب، مرتعاً للتنزه والترفيه، حولتها مفاعيل الحرب في الوعي الجمعي السوري إلى مرادفات للعنف والقتل والخطف، وصولاً إلى قذائف الموت
08.03.2016
«قضائيّو» الغوطة: «استبداد عسكري» وطلّاب لم يكملوا تحصيلهم!
بين الحاجة إلى الاستقرار والعمل في منطقة تتعقّد فيها شروط البقاء على قيد الحياة، أُجبر محامون كثر، ممن لم يستطيعوا مغادرة بلداتهم في الغوطة الشرقية، على «المفاضلة» بين الحاجات والاقتناعات
24.02.2016
«جيش الإسلام» بلا قائد: «نريد فرض هيبتنا»!
ضُعف عام، وفقدان لسطوة قوية جهد التنظيم طويلاً لبسطها في الغوطة الشرقية، يكادان يصيبان «جيش الإسلام» في مقتل. فبعد اغتيال قائده زهران علوش، لا تفلح المحاولات في استعادة «الهيبة» التي تكلل بها خلال السنوات الماضية
27.01.2016
تسوية اليرموك «كاملة»: هل تلعب «الأكناف» دوراً جديداً؟
منذ بدء الحديث عن بوادر جديدة لتسوية ميدانية تشمل معظم أحيائه، انخفضت وتيرة العمليات العسكرية في مخيم اليرموك، وفي وقت تميل فيه مصادر عدة إلى الاعتقاد بقرب إنجاز التسوية الجديدة، تبرز ملامح «دور جديد» يلعبه تنظيم «أكناف بيت المقدس» المحسوب على حركة «حماس» في المخيم
20.01.2016
ورش العمل السورية: الحكومي «بالأسود والأبيض»... والخارجي «ملوّن»!
تحتل ورش العمل مكاناً بارزاً على رأس قائمة الأولويات لـ«المنظمات غير الحكومية» وبعض الأحزاب والتكتلات السياسية السورية. في زواريب العاصمة، وليس بعيداً عن العمليات العسكرية الدائرة في ريفها، لم يزل هناك متسع لاستقطاب المئات من الشباب الباحث عن متنفس
04.01.2016
التنافس السعودي ــ القطري في الغوطة: الجمعيات الخيرية أدوات عمل
غالباً ما يشار اليوم إلى عمل الجمعيات الخيرية في الغوطة الشرقية لدمشق، كواحدة من أولى أدوات «شراء ولاءات السكان» فيها. ففي قرى الغوطة وبلداتها، ينعكس التجاذب السياسي الإقليمي، تنافساً حاداً بين «جمعيات إغاثة» سعودية، وأخرى قطرية
07.12.2015
