مدفوعةً بواقع سياسي وأنموذج اقتصادي مهترئين، كتبت أجيال ثلاثة في المحافظات اللبنانيّة الثماني تاريخ انتفاضة تشرين، حين خرجت في أكبر تجمّع في تاريخ لبنان، ابتداءً من مساء 17 تشرين الأول 2019، بدون أي إطار منظّم كان يجمعها قبل التاريخ المذكور، وقالت كلمتها. برز عدديّاً بين الأجيال في الساحات، الجيل الثالث (أو جيل الألفيّة)، الذي بيّن في تحركاته واحتجاجاته وغالبيّة شعاراته عن إدارة الظهر لكلّ سائد وموروث: الإيديولوجيا الدينيّة والطائفة... والأب؟
17.10.2020
تصادف في العام الحالي الذكرى السابعة والخمسون لوفاة «شاعر تركيا الأعظم» الذي اقترنت قصائده بآهات الكادحين وخوف المظلومين. في كتاب «ثلاث سنوات ونصف مع ناظم حكمت» (منشورات المتوسط ــ 2020)، الكثير عن شخصيّة ناظم حكمت، الشاعر والرسّام في عينيّ أورهان كمال الذي يصفه بـ«ماكينة شعر عملاقة»؛ إلى جانب أفكاره السياسيّة وثقافته الواسعة ورؤيته إلى دور الفنّان وصَلاته الدائمة في اتجاه قبلة الإنسان
25.07.2020
في رواية جبور الدويهي «طُبع في بيروت» (دار الساقي ـــ 2017)، لم تجد مطبعة آل كرم مفرّاً من تزوير العملة، اتّقاءً لإفلاسها. واليوم، يتسابق الإفلاس و«كوفيد_19» على الفتك بجسد لبنان، فيما يبدو أن مطابع بيروت «العاجزة عن تزوير العملة»، دخلت إجازة مفتوحة من مهمّة طبع الكتب. أمّا دور النشر، فتعيش أزمة وجوديّة
05.06.2020
يجمع المتظاهرون العتاق، الذين تحفظ ساحات الاعتصام أقدامهم، على وجود نفس جديد في انتفاضة لبنان التشرينيّة لم يعهدوه في احتجاجاتهم، التي ترجع إلى سنوات سابقة للحرب الأهلية اللبنانية (ولما تزل مستمرة)، ولغة في الانتفاضة لا تعرف أيّ مصفاة ذاتيّة، ومستوى من البذاءة في شتم الطبقة الحاكمة لم يصله أكثرهم جرأةً
30.10.2019
يحقّق «صالح عبد الحي فارس الطرب» («عرب – جمعية عربية للموسيقى»، بدعم من «آفاق») للكاتب المصري الشاب محب جميل في سيرة علم من أعلام الغناء الشرقي في مطلع القرن العشرين، ويحيط بمرحلة غنية من تاريخ مصر زمان الأفراح والليالي الملاح
12.10.2019
تستضيف «دار النمر للفن والثقافة» عرضاً لفيلم «حضور أسمهان الذي لا يحتمل» (ساعة و11 دقيقة ــــ 2014). وثائقي المخرجة الفلسطينية عزة الحسن، يغوص في حياة المطربة السورية، بصورة لا تخلو من حميمية.
30.07.2019
ثلاثة عروض يحتضنها «سيترن بيروت» هذا الشهر. اليوم، سنكون على موعد مع Origami Cosmos الذي يعيد فيه عمر راجح الاشتغال على مواد عرضه السابق «مئذنة»، خالقاً معاني جديدة لحادثة تدمير مئذنة الجامع الأموي في حلب سنة 2013، برفقة الموسيقي بابلو بالاسيو. على البرنامج أيضاً «لوحة راقصة» قوامها الحروف والأفعال والأصوات بعنوان «الجسد أبجدية الأصوات» من إعداد «دار قنبز» وندين توما، إلى جانب عرض «وجهة نظر» للراقص والمصمّم جاد تانك
22.06.2019