جمال إبراهيم حيدر
جمال إبراهيم حيدر

منشورات الكاتب

لبنان

الأمن الاقتصادي شرط لتحقيق الأمن الوطني اللبناني

لن يكون هناك أمن وطني ما لم يُبنَ على ثوابت أمن اقتصادي. إن أكبر عقبة أمام الأمن الاقتصادي في لبنان ليست تقنية، بل سياسية.

لبنان

هل يمكن تحقيق المعادلة الصعبة في الموازنة العامة؟

في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، ومع تدهور قيمة الليرة اللبنانية، وغياب الثقة بالمؤسسات، وتراجع مستوى الخدمات الأساسية

لبنان

صناعة السياسة الاقتصادية في لبنان: بين إرضاء الداخل وعدم إزعاج الخارج

في بلدٍ كلبنان، حيث تتقاطع المصالح المحلية مع الحسابات الإقليمية والدولية، تبدو السياسة الاقتصادية كأنها عملية جراحية دقيقة تُجرى تحت الأضواء وفي غرفة مليئة بالمراقبين.

قضايا وآراء

من التفكير الجمعي إلى التفكير المجموعي: عن العمل البلدي والتنمية

تعاني المجالس البلدية في قرى وبلدات ومدن لبنان من تحدّيات متشعّبة، اقتصادية واجتماعية، تتطلّب حلولاً مبتكرة، شاملة، ومستندة إلى مشاركة حقيقية من مختلف فئات المجتمع. في هذا السياق، يبرز مفهوم التفكير المجموعي كنهج فعّال وضروري، يُفترض أن يحلّ محلّ ما يُعرف

قضايا وآراء

العلاقات السياسيّة تخنق فرص العمل: أدلّة من لبنان

تؤكد بيانات الشركات بصورة عامة، أن الشركات التي لها علاقات سياسية، في أي قطاع من القطاعات الاقتصادية تخلق وظائف أكثر من الشركات غير المرتبطة سياسياً في لبنان. هذه حقيقة تنعكس على شمولية التوظيف في القطاع بشكل عام، لأن الرعاية السياسية للشركات المرتبطة تقلّص القدرة عند الشركات الأخرى فتنحسر فيها فرص العمل، وينعكس ذلك على النمو الوظيفي على مستوى القطاع، فالمنافسة غير عادلة بين الشركات ذات العلاقات السياسية والشركات التي لا تحظى بالغطاء السياسي ما ينعكس سلباً على النمو التوظيفي الكلّي في القطاع