منشورات الكاتب
اتفاق أمني مصري - سوداني | البرهان - "حميدتي": تنافس مكتوم
يواصل عبد الفتاح البرهان حراكه الإقليمي الهادف إلى تحصين سلطته، وسط استمرار التأزّم السياسي في السودان، والذي يترافق مع تصاعُد الخلافات داخل الفريق العسكري الحاكم. وبينما استطاع البرهان، بزيارته الأخيرة لمصر، استدراج مزيد من الدعم متعدّد الأشكال، فهو وجّه ضربة إلى جهود الوساطة الأممية، بإعلانه اتّخاذ إجراءات لضبط عمل «يونيتامس»، ما من شأنه التأثير سلباً على المشاورات السياسية، والتي لم تفلح أصلاً في إحداث اختراقات
05.04.2022
ماراثون مشاورات سوداني: كفّة العسكر لا تزال راجحة
تستعدّ البعثة الأممية لبدء جولة جديدة من المشاورات مع الأطراف السودانية، بهدف التوصّل إلى رؤية مشتركة تتيح إعادة إطلاق «العملية الانتقالية». وعلى رغم أن سقف الشارع المُعارض للانقلاب لا يزال عالياً، لناحية رفْض أيّ شراكة مع العسكر، إلّا أن انخراط ممثّليه في المشاورات، المرعيّة أممياً أو أميركياً على السواء، والتي لا تستثني «المجلس السيادي»، يعني الإقرار ضمناً بأن الأخير سيكون طرفاً في أيّ شراكة سيُعاد إنتاجها
29.01.2022
السودان | العصيان مقابل القمع: مواجهة تصاعُدية تنتظر الوساطات
توازياً مع إبدائه ترحيبه بالمبادرة الأممية لحلّ الأزمة السياسية في السودان، زاد «المجلس السيادي» جرعة القمع في الشارع، مُرسِلاً إشارات إلى نيّته المُضيّ على هذا الطريق، بتشكيله، مثلاً، «قوّة خاصة لمكافحة الإرهاب». إشاراتٌ ترى فيها القوى المناهِضة للانقلاب دليلاً على «انعدام الرغبة» لدى العسكر في تسليم السلطة، وهو ما تنوي مواجهته بعصيان مدني شامل أعلنته أخيراً
19.01.2022
السودان | الأمم المتحدة لا تخرق الانسداد: بوادر دوّامة عنف
دخلت المواجهة القائمة في السودان، بين الحُكم الانقلابي من جهة، والشارع المُعارِض من جهة أخرى، مرحلة جديدة، مع استخدام الأجهزة الأمنية الرصاص الحيّ ضدّ المتظاهرين، وإعلان سقوط قتيل من الشرطة، فيما رأى مراقبون أنه يستهدف التوطئة لموجة أكثر قساوة من العنف. ويأتي ذلك فيما لا يزال الأفق السياسي مسدوداً، في ظلّ عجز الانقلابيين عن تشكيل حكومة إلى الآن، وإصرار المعارضين على رفْض التجاوب مع أيّ مبادرة «لا تُخرج العسكر من المعادلة السياسية»
15.01.2022
السودان | السَيْر بين الجثث... عبد الله حمدوك لا يجد ظهيراً
لا يبدو أن المناورة التي أقدم عليها عبد الله حمدوك، بتسريبه نبأ نيّته الاستقالة، ستؤتي أُكُلها في دفْع الأطراف كافّة نحو تقديم تنازلات تتيح تشكيل الحكومة الموعودة، والتي لا تزال ترفض أن تبصر النور منذ الاتّفاق على تأليفها منذ شهر تقريباً. إزاء ذلك، يَظهر أنه لن يكون أمام الرجل، الذي يَنتظر على الأرجح التحرّك الجديد لـ«القوى الثورية» قبل أن يَحسم خياره، إّلا الاستقالة، لينفتح بذلك الباب على فصلٍ جديدٍ من الأزمة السودانية، قد يكون أشدّ قتامةً ممّا شهدته البلاد إلى الآن
24.12.2021
«تحرير الخرطوم»: فرصةٌ أولى ضائعة
على رغم النكسات التي تلقّاها في الأعوام الثلاثة الماضية، لا يزال الشارع السوداني طرفاً في المعادلة، وهو ما يفسّر تسابُق الأطراف كافة نحو استمالته إلى جانبها. وفي ما يبدو أن القوى الرافضة للانقلاب أضاعت فرصة توجيه ضربة إلى الثنائي عبد الفتاح البرهان - عبدالله حمدوك، فهي ستكون أمام تحدّي توحيد موقفها قبيل موجة الاحتجاج الجديدة المنتَظرة يوم الأحد المقبل، حتى تستطيع تثبيت كلمتها في وجه أطراف الاتفاق السياسي الأخير
21.12.2021
ثُنائيّ «التسوية» في المربّع نفسه: الانقسام السوداني يفرّخ
في وقت لا يزال فيه عبدالله حمدوك، بعد مرور حوالى شهر على اتفاقه السياسي مع عبد الفتاح البرهان، عاجزاً عن تشكيل حكومته الجديدة، جاء تسريب مسودة لـ«ميثاق وطني» كان الرجلان دأبا على الترويج له خلال الفترة الماضي، ليزيد المشهد السياسي تعقيداً وانقساماً. وعلى رغم أن المسودة لا تزال «مجهولة النسب»، إلّا أنها أثارت ردود فعْل رافضة حتى في الأوساط المؤيّدة للانقلاب، ما سيصعّب على أطراف اتفاق 21 تشرين الثاني، مهمّة مفارقة المربّع الذي يراوِحون فيه مذّاك
17.12.2021
السودان | حكومة حمدوك متعذّرة: البرهان و«حميدتي» نحو تجديد انقلابهما؟
يواصل عبدالله حمدوك مشاوراته لتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، من دون وجود أيّ مؤشّرات إلى إمكانية نجاحه في مهمّته، خصوصاً في ظلّ إصرار داعمي الانقلاب على نيل حصّتهم في السلطة، تطبيقاً لما كان وعدهم به عبد الفتاح البرهان. إزاء ذلك، وفي حال لم يستطع البرهان، خلال فترة قصيرة، إيجاد تسوية تُرضي الأطراف كافّة، أو تضحّي بأحدهم من دون استجلاب تداعيات سلبية كبرى، فالأرجح لجوؤه ونائبه، «حميدتي»، إلى قلب الطاولة على الجميع، وتنفيذ انقلاب «صريح وجذري»، يُخلي الساحة لهما، الأمر الذي يبدو أنهما بدآ التمهيد له بالفعل
08.12.2021
