
إنّ الترحيب اللّبناني بالتدخّل الأميركي (والإسرائيلي، حُكماً) في الشأن اللّبناني بات رسميّاً ومُكرّساً في المادة التاسعة من اتّفاق الإطار المُشين، إذ إنّ التدخّل الأميركي والإسرائيلي في الشأن اللّبناني هو ضروري لـ«المساهمة في تحقيق الاستقرار والأمن للشرق
08.08.2026
جولةٌ أخرى من المفاوضات تنتظر لبنان في روما. والرعاية، كما دائماً، من الدولة الراعية للبنان والتي أمدّته عبر العقود بما يحتاجه من أسلحة دفاعيّة وهجوميّة بسبب نفوذ الجالية اللّبنانيّة الهائل في واشنطن.
07.08.2026
يُخطئ غريغوري غوز في مقالته في «فورين أفيرز» في القول إنّ الشرق الأوسط سيبقى على حاله بعد انتهاء هذه الحروب.
06.08.2026
رياض سلامة في الأَسْر ظُلماً، يا قُساة القلوب. يا أيها الذين تجري المياه في عروقهم. يا أعداء الرحمة والإنسانيّة، ترَون معاناة رياض سلامة وتصمتون؟ بماذا أنتم مشغولون؟ ولماذا أنتم عنه ساهون؟
04.08.2026
هل ولّى زمن الصبر الاستراتيجي الإيراني إلى غَير رجعة؟ هكذا يبدو من متابعة الحرب الجارية. إيران تتّبع مبدأ جديداً من التصعيد-مقابل-التصعيد والتمنّع عن الظهور بمظهر الضعيف أو العاضض على الجرح.
03.08.2026
البند الثالث من اتّفاق الإطار يشرح كيف يصبح لبنان مُستعمرَة إسرائيليّة وكيف يصبح بنوه رهائن بيد جيش الإبادة الإسرائيلي.
01.08.2026
قصّة حزب الله مع جوزيف عون تُروى، لكن ليس منّي لأنّه ليس لديّ المعطيات من الطرفَين. لكن من المؤكد أنّ البعض في الحزب يشعر أنّه تعرّض لخديعة. ليست المرّة الأولى. الحزب لا يدير علاقاته مع الأطراف الأخرى بمهارة أو بإقناع.
31.07.2026
هذه هي الزيارة الثامنة لنتانياهو إلى البيت الأبيض في عهد ترامب الثاني. يقول الصحافي الإسرائيلي، باراك رافيد (ذي الخلفيّة والارتباطات الاستخباراتيّة والذي بات ضيفاً على «الجديد» كي تسأله عن رأيه في السلوك اللّبناني) إنّ نتانياهو يأتي «مقزَّماً».
30.07.2026
تتمتّع السلطات الكنيسيّة المارونيّة بحظْوة لا تتمتّع بها سلطات دينيّة أخرى. هناك تراتبيّة سلطات دينيّة (وأديان) في لبنان.
29.07.2026
يُخطئ مَن يظنُّ أنّ الأزمة السياسيّة العميقة التي تعصفُ بأميركا ستزول بانتهاء عهد ترامب. وليس من يقع تحت هذا الوهم أكثر من الحزب الديموقراطي الذي يفشل في المعارضة ويفشل في الحُكم (بمعنى أنّه يعجز عن تمرير معظم سياساته في الحُكم).
28.07.2026
ذكّرني مشهد البيت الأبيض بلقاءات ياسر عرفات مع الرؤساء الأميركيّين: لم يكن يُخفي سروره لا بل اعتزازه بلقاء الرئيس الأميركي، ما أضعفَ حُكماً موقعه التفاوضي.
24.07.2026