تراجع إيرادات «كيرينغ» وخسائر في «غوتشي»

الأعين مسمّرة على «كيرينغ» ودار «غوتشي» التابعة لها بعد تكبّدهما خسائر كبيرة، فكيف سيستعيدان عافيتهما؟

الأخبار
الجمعة 14 شباط 2025
تدير «كيرينغ» 1,813 متجراً عالمياً
تدير «كيرينغ» 1,813 متجراً عالمياً
الخط

أعلنت شركة السلع الفاخرة الفرنسية «كيرينغ» منذ أيّام عن نتائجها المالية للربع الرابع من عام 2024 حيث بلغت الإيرادات 4.5 مليارات دولار أميركي، ما يعني تراجعاً بنسبة 12% على أساسٍ سنويّ.

كما صرّحت أنّ مبيعات التجزئة، بما فيها التجارة الإلكترونية، تراجعت بنسبة 13% على أساس سنويّ، وذلك بسبب انخفاض حركة المتاجر في ظروف السوق المعاكسة. وانخفضت نسبة مبيعات البيع المجمل لدور الأزياء التابعة للشركة بنسبة 22%.

هذا وتراجعت إيرادات دار «غوتشي» التابعة لمجموعة «كيرينغ» بنسبة 23% على أساس سنوي لتصل إلى 7.7 مليارات يورو، وإيرادات دار «سان لوران» بنسبة 9%، وفي الدور الأخرى بشكلٍ تراكميّ بنسبة 8%، مثل «بالنسياغا» و«ألكسندر ماكوين» وغيرهما، في حين ارتفعت إيرادات «بوتيغا فينيتا» بنسبة 4%.

تغييرات في المديرين التنفيذيّين

شهد عام 2024 في مجموعة «كيرينغ» تغييراتٍ جذرية في المديرين التنفيذيين، لا سيما لدى «غوتشي» و«سان لوان» و«بالسياغا». كما عُيّنت لويز تروتر المديرة الإبداعية الجديدة لدار «بوتيغا فينيتا». وكما بات معلوماً، غادر مدير «غوتشي» الإبداعيّ ساباتو دي سارنو منصبه الأسبوع الماضي.

في خضمّ كلّ تلك التحوّلات، عانت الشركة الأمّ من انخفاضٍ في الأرباح، لا سيما لدى «دغوتشي»، إذ انخفضت إيرادات العلامة التجارية بنسبة 26% في الربع الثالث، و20% في النصف الأوّل من العام. أمّا الربع الرابع، فشهد تراجعاً بنسبة 24% على أساس المقارنة، و21% في تجارة التجزئة وتراجعاً إجمالياً بنسبة 53%. باختصار، انخفض الإيرادات التشغيلية المتكرّرة في السنة المالية 2024 بنسبة 51% مقارنةً بعام 2023!

  • من مجموعة «غوتشي» ما قبل خريف وشتاء 2025
    من مجموعة «غوتشي» ما قبل خريف وشتاء 2025

ويصرّح رئيس مجموعة «كيرينغ» فرانسوا هنري بينو بالقول: «في جميع أنحاء المجموعة، وفي غوتشي أوّلاً قبل كلّ شيء، اتّخذنا قرارات حاسمة لتعزيز تأثير علاقاتنا، وصقل إستراتيجيات منتجاتنا، ورفع جودة توزيعنا، وكلّ ذلك في إطار احترام التراث الإبداعي الذي يميّز علامتنا التجارية.»

منذ الآن، الأعين ستصبح مسمّرة على «كيرينغ» والعلامات التجارية التابعة لها، فهل ستنجح إستراتيجيتها الجديدة في استعادة مكانتها المالية؟