تجاوزت حصيلة الوفيات جراء فيروس «كورونا» في الولايات المتحدة الأميركية حاجز الـ 95 ألفاً، اليوم الخميس. وأظهر موقع «worldometers» ارتفاع عدد الإصابات إلى 1,604,843، بعد تسجيل 22 ألفاً و967 إصابة جديدة. وتجاوز عدد المتعافين 371 ألفاً، في حين بلغ إجمالي اختبارات الكشف عن الفيروس أكثر من 14 مليوناً و178 ألفاً.

في السياق، سجّلت الولايات المتحدة أكثر من 2.43 مليون طلب جديد لتلقي مخصّصات البطالة خلال الأسبوع الماضي، وهو مستوى لا يزال مرتفعاً بشكل استثنائي مع تواصل أضرار وباء «كوفيد 19» على الاقتصاد، وفق الأرقام التي نشرتها وزارة العمل اليوم الخميس.
وجاء عدد العاطلين الجدد المسجلين في الأسبوع بين 10 و16 أيار/ مايو الجاري، أعلى بقليل من توقعات المحللين التي راوحت 2.4 مليون. مع ذلك، تبقى الحصيلة الجديدة أدنى من العدد المسجّل خلال الأسبوع السابق والذي بلغ بعد مراجعته 2.687 مليون طلب.
في الإجمال، تم تسجيل 38.6 مليون عاطل عن العمل منذ توقف النشاط الاقتصادي وفرض تدابير حجر واسعة لاحتواء الوباء. ومنذ الرقم القياسي البالغ 6.8 ملايين عاطل جديد الذي سُجّل خلال آخر أسبوع من آذار/ مارس الماضي، شهد عدد المسجلين الجدد تراجعاً بطيئاً كل أسبوع.
مع ذلك، يواصل العدد الإجمالي للمستفيدين من مخصّصات البطالة في الارتفاع ليصل إلى مستويات غير مسبوقة (25 مليوناً). ويشمل الفرق بين العدد الإجمالي للطلبات وعدد المستفيدين الفعليين المطالب المرفوضة ومن حصلوا مجدداً على وظيفة.
من جهة أخرى، ظلّ النشاط الصناعي في منطقة فيلادلفيا (شمال شرق البلاد) سلبياً خلال أيار/ مايو الماضي، للشهر الثالث على التوالي، وفق ما أظهر مؤشر الفرع المحلي للاحتياطي الفيدرالي الأميركي الذي نُشر الخميس أيضاً.
وشرح فرع الاحتياطي في بيان أنه رغم استعادة مؤشر النشاط بعض عافيته خلال أيار/مايو (+13 نقطة)، إلاّ أنه استقر عند -43.1 نقطة ويبقى بالتالي منكمشاً. ويقيس المؤشر تصور صناعيي المنطقة الثالثة للاحتياطي الفيدرالي (تغطي شرق بنسلفانيا وديلاوير وجنوب نيوجيرسي) لبيئة الأعمال من خلال نشاط شركاتهم. وأجريت الدراسة بين 11 و18 أيار/ مايو الماضي.

حشد عسكري في اليابان
حشدت الولايات المتحدة عدداً كبيراً من طائرات النقل التابعة لسلاح الجو الأميركي اليوم في قاعدة «يوكوتا» الجوية في اليابان، وهي مركز النقل الجوي العسكري الرئيسي لواشنطن في آسيا.
وقال الكولونيل جيسون ميلز نائب قائد القاعدة: «إنها تُظهر لأعدائنا وكذلك لحلفائنا في اليابان أهمية وضعنا وأهمية إظهار قدرتنا على تنفيذ مهمتنا».
وتتمركز القوات الأميركية في اليابان للدفاع عن حليفتها الأساسية في آسيا ضد أي هجوم مفترض من كوريا الشمالية، وفق ما تقول، ورصد النفوذ المتنامي للصين في المنطقة، التي تشمل جنوب شرق آسيا وجنوب المحيط الهادي.

إطلاق نار في قاعدة عسكرية
ذكرت البحرية الأميركية أنّ قاعدة لها في تكساس أُغلقت اليوم بعدما أطلق مجهول النار فيها، من دون أنّ ترد أنباء عن وقوع إصابات. وقالت المتحدثة باسم القاعدة فيفي كيسشنيك إن قوات الأمن في المحطة الجويّة «كوربوس كريستي»، حيث يخضع الأفراد العسكريون الأميركيون والأجانب للتدريب على الطيران، ردوا على «مطلق نار نشط».
وقالت كيسشنيك:«تم تحييد مطلق النار». وأضافت أن أحد أفراد الخدمة، أبلغ عن إصابته إثر إطلاق النار، ولكنه «بات الآن على ما يرام». لكنّ القاعدة ظلت مغلقة بعد ساعتين من الحادث.
جاء ذلك بعد خمسة أشهر من قيام طالب في القوات الجوية السعودية، بفتح النار في قاعدة جوية أميركية في فلوريدا، ما أسفر عن مقتل ثلاثة بحّارة أميركيين وإصابة ثمانية آخرين.
وقال مسؤولون أميركيون الإثنين إن مطلق النار في فلوريدا قد «تطرّف» قبل خمس سنوات على الأقل وخطّط للقيام بهجوم قبل وصوله إلى الولايات المتحدة لتلقي تدريبه العسكري.
ومذّاك، وضعت السلطات الأميركية قواعد أكثر صرامة لمنع آلاف من المتدربين العسكريين الأجانب في الولايات المتحدة سنوياً من الوصول إلى أسلحة نارية وإجراء تدقيق قبل قبولهم.