أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للرئيس السوري بشار الأسد، أمس، أن القوات الأجنبية «التي يجري نشرها في سوريا من دون قرار من الأمم المتحدة، عائق أمام توحيد البلاد».


كما نقل الكرملين عن الرئيس الروسي قوله، إن «الإرهابيين تكبّدوا أضراراً بالغة، فيما باتت الحكومة السورية، برئاسة الأسد تسيطر على 90% من الأراضي».

من جهته، شكر الأسد، الذي كان آخر اجتماع له في موسكو مع بوتين في العام 2015، الرئيس الروسي على المساعدات الإنسانية لسوريا، وعلى جهوده لوقف «انتشار الإرهاب».

وأشاد بما وصفه «نجاح الجيشين الروسي والسوري، في تحرير الأراضي المحتلة في سوريا». ووصف العقوبات التي فرضتها بعض الدول على سوريا بأنها «غير إنسانية وغير شرعية».

جاء ذلك خلال قمة سوريّة-روسيّة في موسكو بين الرئيسين، جرى خلالها التباحث في ملفّات التعاون الثنائي بين البلدين، والإجراءات المتخذة لتوسيعه وتطويره تحقيقاً للمصالح المشتركة، بحسب وكالة «سانا».

وقد استُهلّت القمة باجتماع ثنائيّ مطوّل بين الرئيسين، انضم إليه لاحقاً وزير الخارجية، فيصل المقداد، ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو. وبحثت التعاون المشترك بين جيشي البلدين في عملية مكافحة الإرهاب واستكمال تحرير الأراضي، التي ما زالت تخضع لسيطرة التنظيمات الإرهابية.

كذلك، تم التباحث بشأن الخطوات المتخذة على المسار السياسي، حيث أكد الجانبان أهمية استكمال العمل في هذا المسار من أجل التوصل إلى توافقات بين السوريين، ودون أي تدخّل خارجي، وصولاً إلى تطوير التعاون الاقتصادي بين الطرفين.