الخط
نيويورك | أعرب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، عن خيبة أمله من أن الدول المعنية بالأزمة السورية أساءت التقدير وورطت سوريا بالحرب الراهنة. وقال في نيويورك لمناسبة حفل توقيع كتابه الجديد بعنوان «مداخلات ــ حياة بين الحرب والسلم»، إن ميزان القوى في سوريا لا يزال لمصلحة الرئيس بشار الأسد، وإن الذين اعتقدوا أن العملية السياسية غير مجدية كانوا واهمين بإمكانية تحقيق انتصار لسوء تقديراتهم.
وأكد أنان أنّ «هذه هي أول مرة يُلام فيها الساعي إلى تحقيق تسوية سياسية على عمله بدلاً من أن يُمنح الدعم والمساندة». وأضاف أن من دعموا خطة النقاط الست لفظياً عملوا في الوقت نفسه على إدخال السلاح إلى سوريا ودعم العناصر المناوئة للحكم، قائلاً: «أتيحت فرص كانوا يستطيعون فيها التدخل والدعم. كان هناك دعم لفظي لقبول خطة النقاط الست. لكن لم يحدث شيء على الأرض. تدخلتُ لدى حكومات ذات نفوذ من أجل الضغط على الأطراف التي ترتبط بعلاقات معها، لكي يتبنوا خطة النقاط الست. خرجنا في جنيف بالخطة، وفي حزيران كانت الخطة تصلح أساساً لحل سياسي. لاحظت أنها لا تزال مطروحة وتُبحَث الآن. وأعتقد أن من الخطر الشديد وغير المنصف من أجل السوريين وكذلك من أجل الأطراف المتصارعة أن نوجد من جانبنا انطباعاً بأنه إذا لم يكن هناك عملية سياسية فإن الحرب يمكن إنهاؤها بسرعة».
وخلص الأمين العام السابق للأمم المتحدة إلى نتيجه مفادها أنه «إما أن يُحطَّم الأسد أو أنّ ميزان القوى على الأرض يشي بأن هذا الحلم لن يتحقق حسب حُكمي. وأعتقد أن من أخطر سوء التقدير الذي أوجدته بعض الحكومات، وكذلك بعض الصحافيين، هو إيجاد الانطباع بأن الحرب ستنتهي بسرعة، معتقدين أنها على غرار العراق».
وأكد أنان أن الوضع الآن حرج للغاية، والعالم بات أمام مأزق خطر يهدد بانتشار الحرب في سوريا إلى كل مكان مهددة السلم والأمن الإقليمي ومن ورائه السلم والأمن الدوليان. وقال: «إننا الآن في مأزق. ويمكن أن نواجه مشكلة خطيرة للغاية على الأرض. وأعتقد أن الأخضر (الإبراهيمي) سيبذل أفضل ما يستطيع، وهو في حاجة للدعم. إنه يتخذ مبادرات عاملاً، كما آمل، مع الأميركيين والروس للخروج بما يجعل الآخرين ينضمون إليه ويوجدون مخرجاً».
وختم أنان قائلاً إنّ المشكلة في ما يحصل تعود إلى غياب الإرادة الريادية لدى الزعماء. وحمّل كلاً من باراك أوباما، الرئيس الأميركي، وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، مسؤولية «خذلان» الشعب السوري.
وأكد أنان أنّ «هذه هي أول مرة يُلام فيها الساعي إلى تحقيق تسوية سياسية على عمله بدلاً من أن يُمنح الدعم والمساندة». وأضاف أن من دعموا خطة النقاط الست لفظياً عملوا في الوقت نفسه على إدخال السلاح إلى سوريا ودعم العناصر المناوئة للحكم، قائلاً: «أتيحت فرص كانوا يستطيعون فيها التدخل والدعم. كان هناك دعم لفظي لقبول خطة النقاط الست. لكن لم يحدث شيء على الأرض. تدخلتُ لدى حكومات ذات نفوذ من أجل الضغط على الأطراف التي ترتبط بعلاقات معها، لكي يتبنوا خطة النقاط الست. خرجنا في جنيف بالخطة، وفي حزيران كانت الخطة تصلح أساساً لحل سياسي. لاحظت أنها لا تزال مطروحة وتُبحَث الآن. وأعتقد أن من الخطر الشديد وغير المنصف من أجل السوريين وكذلك من أجل الأطراف المتصارعة أن نوجد من جانبنا انطباعاً بأنه إذا لم يكن هناك عملية سياسية فإن الحرب يمكن إنهاؤها بسرعة».
وخلص الأمين العام السابق للأمم المتحدة إلى نتيجه مفادها أنه «إما أن يُحطَّم الأسد أو أنّ ميزان القوى على الأرض يشي بأن هذا الحلم لن يتحقق حسب حُكمي. وأعتقد أن من أخطر سوء التقدير الذي أوجدته بعض الحكومات، وكذلك بعض الصحافيين، هو إيجاد الانطباع بأن الحرب ستنتهي بسرعة، معتقدين أنها على غرار العراق».
وأكد أنان أن الوضع الآن حرج للغاية، والعالم بات أمام مأزق خطر يهدد بانتشار الحرب في سوريا إلى كل مكان مهددة السلم والأمن الإقليمي ومن ورائه السلم والأمن الدوليان. وقال: «إننا الآن في مأزق. ويمكن أن نواجه مشكلة خطيرة للغاية على الأرض. وأعتقد أن الأخضر (الإبراهيمي) سيبذل أفضل ما يستطيع، وهو في حاجة للدعم. إنه يتخذ مبادرات عاملاً، كما آمل، مع الأميركيين والروس للخروج بما يجعل الآخرين ينضمون إليه ويوجدون مخرجاً».
وختم أنان قائلاً إنّ المشكلة في ما يحصل تعود إلى غياب الإرادة الريادية لدى الزعماء. وحمّل كلاً من باراك أوباما، الرئيس الأميركي، وفلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، مسؤولية «خذلان» الشعب السوري.

