ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«مرض الفقراء» أنواعه متعدّدة والوقاية أفضل علاج

أرشيف
|محليات
حفظ المقالة
غادة نجار
غادة نجار
الخميس 29 أيار 2008
الخط
غادة نجاريعدّ الارتفاع الشديد في درجة حرارة المريض العارض الأبرز لجميع أنواع هذا المرض، ويترافق مع عوارض أخرى كالغثيان الشديد والتقيؤ، إضافةً إلى عوارض الزكام وأوجاع في الرأس والعضلات والمفاصل والإسهال الشديد. وبما أن طفيلي الملاريا يهاجم الكريات الحمراء في الدم فإنه يتسبب بضعف الدم الشديد (Anemia)، واصفرار الجلد والعين. أما ملاريا P. Falciparun فتؤدي (إضافةً إلى ما سبق) إلى توقف عمل الكلى والهذيان والغيبوبة وصولاً إلى الوفاة إذا لم تتم معالجتها في مراحل مبكرة. حتى يومنا هذا لا لقاح للملاريا وذلك بسبب التغيّرات البيوكيميائية المعقدة والمراحل المتعددة والمتشعّبة التي يخضع لها الطفيلي خلال انتقاله من الكبد وإليه عبر الدم.
تبدأ معظم حالات العوارض بالظهور لدى المريض بعد 10 أيام إلى 30 يوماً من الإصابة بالعدوى، لكنها تظهر أحياناً بعد 7 أيام، أو ربما بعد عام كامل من الإصابة. أما نوعا الـP. Vivax والـP. Ovale، فقد يبقيان في حالة سبات داخل الكبد مدة تراوح بين الشهور والأربع سنوات، ولا تظهر عوارض المرض إلا حين تستيقظ الطفيليات وتخرج لتهاجم الكريات الحمراء في الدم. هذان النوعان من الملاريا هما المسؤولان عن الحالات الشائعة حيث يُشفى المريض تماماً بعد العلاج، ثم يعود إلى الانتكاس بعد بضع سنوات.
الأدوية المعالجة للملاريا والمعتمدة قديمة، إذ أظهرت بعض التنقيبات والدراسات أن قبيلة المايا التي سكنت القرى الأميركية والصينيون القدامى استخدموا أنواعاً محددة من الأعشاب لمعالجة ما كانوا يطلقون عليه اسم «الحمى الكبرى».
جرى تحديد طفيلي المرض عام 1880 على يد الدكتور ألفونس لافيران، فخلال عمله في المستشفى العسكري الفرنسي في الجزائر شاهد الطفيلي عبر الميكروسكوب في عيّنات دماء بعض المصابين، وقد نال لافيران جائزة نوبل للطب والفيزيولوجيا عام 1907 بسبب هذا الاكتشاف. ونال الدكتور رونالد روس الإنكليزي جائزة نوبل للطب عام 1902 إذ اكتشف عام 1897 أن أنثى بعوضة الـAnopheles هي حاملة الطفيلي وسبب إصابة البشر به.
وقد مثّلت مادة الـquinine العلاج الأبرز وبقيت كذلك حتى أعوام قليلة مضت، فإضافةًَ إلى مواد صناعية معادلة لها كالـResochine التي جرى تصنيعها لأول مرة في ألمانيا في الثلاثينات من القرن العشرين. و اكتشف الدكتور بول مولر في سويسرا عام 1939مادة الـDDT القاتلة للحشرات، فتم استخدامها في محاولة إبادة البعوض المسبب للملاريات وقد أعطت نتائج كبيرة في الحد من انتشاره وتكاثره.
يتركز هذا الوباء الذي هو بمعظمه في القارة الأفريقية إضافةً إلى أجزاء من آسيا وأميركا الوسطى والجنوبية، وذلك يجعل 41% من سكان العالم عرضة له، وتُسجل سنوياً 350 إلى 500 مليون إصابة يموت منهم مليون مريض تقريباً معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل. لقد صارع الباحثون وما زالوا من أجل مواجهة هذا المرض ومعالجته فأدخلوا استخدام دواء آخر غير مادة الـQuinine وهو مادة الـArtemisia وما يعادلها صناعياً والتي تسهم في علاج الحالات التي يصبح فيها الطفيلي محصّناً أمام الـQuinine.
الوقاية من الإصابة بالملاريا من أهم الأسلحة حالياً لمعالجة المرض، وتقتضي الوقاية منه السعي إلى منع الاحتكاك بين البعوضة والإنسان، وذلك من خلال استخدام المبيدات واعتماد «الناموسية» حول السرير وتناول الدواء المناسب بالجرعات المناسبة وطوال المدة الضرورية. هذه الأمور يحددها الطبيب المختص بعد أن يجري الكشف عن حصول العدوى عبر الفحص المخبري الذي يحدد نوع الطفيلي.
يذكر أن البلدان التي تمّ التعاون فيها بين المؤسسات الطبية الحكومية ومؤسسات منظمة الصحة العالمية والمؤسسات المدنية المحلية استطاعت محاربة هذا المرض بشكل ناجح.

الأكثر قراءة

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

لبنانكيف يتصرّف العدوّ والعملاء في المنطقة المحتلة؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانقناة تلفزيونية بدعم سركيس وحرفوش؟
الأخبار

25.08.2026

لبنانخط الأنابيب عبر سوريا ولبنان
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك