فنانون شباب ينعشون الموسيقى البريطانية في الخارج
حفظ المقالة

الأخبار
الجمعة 8 أيلول 2017
الخط
أسماء بريطانية، شابة بمعظمها، ساعدت صناعة الموسيقى في المملكة المتحدة على تحقيق نجاح كبير في الخارج خلال عام 2016. أظهر تقرير صادر عن «جمعية صناعة الفونوغرافيا البريطانية» (BPI) أنّ الفنانين البريطانيين حققوا أكثر من 481 مليون دولار أميركي حول العالم، أي بزيادة بلغا 11 في المئة عن عام 2015.
أكثر الألبومات شعبية، فكانت «25» لأديل (الصورة)، وآخر ألبومات ديفيد بووي (1947 ــ 2016) Blackstar، و A Head Full of Dreams لـ «كولدبلاي». أما أكثر الدول التي حققت فيها الموسيقى البريطانية نجاحاً العام الماضي، فهي: الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والنسما، وكندا، وفق ما نقلت صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية.
تعليقاً على الأرقام الجديد، قال مدير BPI، جيف تايلور أنّ هذا النجاح يساعد الاقتصاد البريطاني في الوقت الذي تستعد فيه البلاد للخروج من الإتحاد الأوروبي: «أعمال تعود إلى فنانين رائعين وموهوبين مثل إيد شيران، وأديل، ديفيد بووي، و«كولدبلاي»، وسام سميث، يتم شراؤها والاستماع إليها عبر الإنترنت في كل دول العالم، الأمر الذي يعزّز ميزان المدفوعات في المملكة المتحدة».
ويضيف تايلور: «يمثّل سوق البث الرقمي العالمي (ستريمينغ) فرصة جديدة ضخمة. يمكن للحكومة مساعدتنا في اغتنام هذه الفرصة من خلال التأكّد من أنّه يمكن للفنانين إحياء حفلات بحرية في مختلف البلدان بعد الخروج من الإتحاد الأوروبي، وأنّ بلدان العالم الثالث تحمي الحقوق الموسيقية بقوّة».
أكثر الألبومات شعبية، فكانت «25» لأديل (الصورة)، وآخر ألبومات ديفيد بووي (1947 ــ 2016) Blackstar، و A Head Full of Dreams لـ «كولدبلاي». أما أكثر الدول التي حققت فيها الموسيقى البريطانية نجاحاً العام الماضي، فهي: الولايات المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والنسما، وكندا، وفق ما نقلت صحيفة الـ «إندبندنت» البريطانية.
تعليقاً على الأرقام الجديد، قال مدير BPI، جيف تايلور أنّ هذا النجاح يساعد الاقتصاد البريطاني في الوقت الذي تستعد فيه البلاد للخروج من الإتحاد الأوروبي: «أعمال تعود إلى فنانين رائعين وموهوبين مثل إيد شيران، وأديل، ديفيد بووي، و«كولدبلاي»، وسام سميث، يتم شراؤها والاستماع إليها عبر الإنترنت في كل دول العالم، الأمر الذي يعزّز ميزان المدفوعات في المملكة المتحدة».
ويضيف تايلور: «يمثّل سوق البث الرقمي العالمي (ستريمينغ) فرصة جديدة ضخمة. يمكن للحكومة مساعدتنا في اغتنام هذه الفرصة من خلال التأكّد من أنّه يمكن للفنانين إحياء حفلات بحرية في مختلف البلدان بعد الخروج من الإتحاد الأوروبي، وأنّ بلدان العالم الثالث تحمي الحقوق الموسيقية بقوّة».
