الخط
طالب تجمع الهيئات الممثلة لقطاع الزيتون في بيان أمس بمنع «استيراد زيت الزيتون واستثنائه من كل اتفاقات التبادل».
ودعا البيان الى «شراء 200 ألف عبوة زيت من فائض الموسم تعويضاً للضرر الذي ألحقته عمليات الاستيراد، وتصحيح الهيئة العليا للإغاثة لسعر العبوة تماشياً مع السعر الواقعي».
كذلك لفت الى ضرورة ملاحقة مستعملي «أسماء مناطق زراعة الزيتون الوطنية لتسمية زيتهم المستورد أو المغشوش»، منبهاً المواطنين من «الزيوت التجارية التي ما زالت تدخل الموانئ اللبنانية رغم منعها من الدخول إلى الدول الأخرى لاحتوائها على مادة البنزوبرين».
ولفت البيان الى «أهمية مكافحة مرض عين الطاووس الفطري الذي يسبب خسارة 40 مليون دولار من الدخل الوطني السنوي لزراعة الزيتون»، مطالباً بجمع «شؤون القطاع في وزارة الزراعة».
وفي إشارة إلى صرف الهبات، أكد التجمع أنه «يتابع بدقة تفاصيل المساعدات المخصصة لقطاع الزيتون التي دأب بعض المتطفلين على القطاع على الإفادة منها، فيما يحرم منها مزارع الزيتون».
وختم البيان بإعلان «المباشرة في عملية المسح التقديري لحالة الموسم المقبل الذي تبيّن أنه ضئيل جدّاً بعدما فقد معظمه بسبب الظروف الجوية».
ودعا البيان الى «شراء 200 ألف عبوة زيت من فائض الموسم تعويضاً للضرر الذي ألحقته عمليات الاستيراد، وتصحيح الهيئة العليا للإغاثة لسعر العبوة تماشياً مع السعر الواقعي».
كذلك لفت الى ضرورة ملاحقة مستعملي «أسماء مناطق زراعة الزيتون الوطنية لتسمية زيتهم المستورد أو المغشوش»، منبهاً المواطنين من «الزيوت التجارية التي ما زالت تدخل الموانئ اللبنانية رغم منعها من الدخول إلى الدول الأخرى لاحتوائها على مادة البنزوبرين».
ولفت البيان الى «أهمية مكافحة مرض عين الطاووس الفطري الذي يسبب خسارة 40 مليون دولار من الدخل الوطني السنوي لزراعة الزيتون»، مطالباً بجمع «شؤون القطاع في وزارة الزراعة».
وفي إشارة إلى صرف الهبات، أكد التجمع أنه «يتابع بدقة تفاصيل المساعدات المخصصة لقطاع الزيتون التي دأب بعض المتطفلين على القطاع على الإفادة منها، فيما يحرم منها مزارع الزيتون».
وختم البيان بإعلان «المباشرة في عملية المسح التقديري لحالة الموسم المقبل الذي تبيّن أنه ضئيل جدّاً بعدما فقد معظمه بسبب الظروف الجوية».

