الخط
اعلن مصدر في مؤسسة النقد العربي السعودي عن طرح عملة جديدة في 18 نيسان الجاري. ويستمر التعامل في الأوراق النقدية والمعدنية المتداولة حالياً من دون أن تتأثر قيمتها. وقال المصدر في تصريح نشرته صحيفة “اليوم” السعودية أمس أن المؤسسة ستنفذ برنامجاً لاستبدال الإصدارات القديمة، بالتعاون مع وزارة المال والمصارف المحلية.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المؤسسة ستبدأ في ايار طرح الإصدار الخامس من العملات الورقية والمعدنية طبقاً للمواصفات الفنية المعتمدة.
وعما إذا كانت جميع فئات الإصدار ستصدر بصورة الملك عبد الله، قال إن “المؤسسة ستكشف عن مزيد من التفاصيل الفنية والأمنية للإصدار الجديد”.
يشار إلى أن أوراق النقد السعودية المتداولة حالياً لا تزال تصدر وعليها صورة العاهل السعودي الراحل الملك فهد.
ومن ناحية اخرى أظهرت بيانات المؤسسة ارتفاع التضخم في المملكة بحساب مؤشر تكاليف المعيشة إلى 2.98 في المئة في كانون الثاني 2007 من 2.9 في المئة في كانون الأول 2006.
وسجل مؤشر أسعار الاستهلاك، الذي يستند إلى بيانات من 16 مدينة، 103.8 نقطة في كانون الثاني صعوداً من 103.5 نقطة في كانون الأول و100.8 نقطة في كانون الثاني 2006.
من جهته توقع البنك السعودي البريطاني (ساب) أن يبلغ معدل التضخم 3.5 في المئة في نهاية 2007.
وقال كبير الاقتصاديين في (ساب) جون سفاكياناكيس إن التضخم “سيرتفع بدرجة أكبر، لكن الضغوط التضخمية ستبدأ بالانحسار في وقت لاحق من2007. يتوقف هذا على إنفاق المستهلك، والنمو في القطاعين النفطي، وغير النفطي.
إلى ذلك بلغ المعروض النقدي 655.8 مليار ريال (174.9 مليار دولار أميركي) في شباط بتراجع 0.3 في المئة عنه في كانون الثاني. للشهر الثاني على التوالي.
ويعزى كبح نمو المعروض النقدي (m 3) الذي تصاعد تزامناً مع نمو الإيرادات إلى قرار مؤسسة النقد رفع أسعار الفائدة 30 نقطة أساس. ويرى متعامل في سوق الصرف الأجنبي أن “ارتفاع الفائدة ربما قلص الاقتراض، لكنه قد يكون مؤقتاً. من المفيد مواجهة تفاقم التضخم. وقد يكون تعافياً قصير الأمد في سوق الأسهم السعودية في شباط وآذار مسؤول عن تحول بعض السيولة من النظام المصرفي إلى الأسهم”.
(يو بي آي، رويترز)
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المؤسسة ستبدأ في ايار طرح الإصدار الخامس من العملات الورقية والمعدنية طبقاً للمواصفات الفنية المعتمدة.
وعما إذا كانت جميع فئات الإصدار ستصدر بصورة الملك عبد الله، قال إن “المؤسسة ستكشف عن مزيد من التفاصيل الفنية والأمنية للإصدار الجديد”.
يشار إلى أن أوراق النقد السعودية المتداولة حالياً لا تزال تصدر وعليها صورة العاهل السعودي الراحل الملك فهد.
ومن ناحية اخرى أظهرت بيانات المؤسسة ارتفاع التضخم في المملكة بحساب مؤشر تكاليف المعيشة إلى 2.98 في المئة في كانون الثاني 2007 من 2.9 في المئة في كانون الأول 2006.
وسجل مؤشر أسعار الاستهلاك، الذي يستند إلى بيانات من 16 مدينة، 103.8 نقطة في كانون الثاني صعوداً من 103.5 نقطة في كانون الأول و100.8 نقطة في كانون الثاني 2006.
من جهته توقع البنك السعودي البريطاني (ساب) أن يبلغ معدل التضخم 3.5 في المئة في نهاية 2007.
وقال كبير الاقتصاديين في (ساب) جون سفاكياناكيس إن التضخم “سيرتفع بدرجة أكبر، لكن الضغوط التضخمية ستبدأ بالانحسار في وقت لاحق من2007. يتوقف هذا على إنفاق المستهلك، والنمو في القطاعين النفطي، وغير النفطي.
إلى ذلك بلغ المعروض النقدي 655.8 مليار ريال (174.9 مليار دولار أميركي) في شباط بتراجع 0.3 في المئة عنه في كانون الثاني. للشهر الثاني على التوالي.
ويعزى كبح نمو المعروض النقدي (m 3) الذي تصاعد تزامناً مع نمو الإيرادات إلى قرار مؤسسة النقد رفع أسعار الفائدة 30 نقطة أساس. ويرى متعامل في سوق الصرف الأجنبي أن “ارتفاع الفائدة ربما قلص الاقتراض، لكنه قد يكون مؤقتاً. من المفيد مواجهة تفاقم التضخم. وقد يكون تعافياً قصير الأمد في سوق الأسهم السعودية في شباط وآذار مسؤول عن تحول بعض السيولة من النظام المصرفي إلى الأسهم”.
(يو بي آي، رويترز)

