الخط
strong>ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة الأميركية إلى نحو 60 دولاراً أميركياً للبرميل أمس، في تعاملات محدودة بسبب عطلة عيد الشكر، بعد انخفاض الأسعار أول من أمس نحو دولار أميركي بعد أن أظهر تقرير حكومي أمريكي ارتفاع مخزونات النفط
قال نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية الإيرانية علي رضا عطار أمس، إن بلاده قد تتوقف عن تصدير الطاقة بعد نحو 20 عاماً إذا فشلت في تسوية مشكلات القطاع، على الرغم من أن النفط الإيراني يشكل أساساً في سلة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في الوقت الذي تعاني فيه المنظمة ارتباكاً نتيجة تذبذب الأسعار العالمية للنفط، حيث أعلنت أمس أن سعر سلة خامات نفطها انخفض أول من أمس إلى 54.98 دولاراً أميركياً للبرميل من 55.26 دولاراً أميركياً الأربعاء الماضي.
عطار لفت إلى أن “استهلاك إيران الطاقة يتزايد. والعلاج الأول هو استخدام موارد حفرية بديلة وترشيد استهلاك الطاقة”. أضاف: “إذا لم نجد حلاً لهذه المسائل خلال 15 عاماً أو 20 فلن تبقى بلادنا مصدراً للطاقة”. عطار كان يتحدث أمام لجنة في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر يومين في اسطنبول.
من جهة أخرى قال متحدث باسم مجموعة (أو.إم.في) النمساوية للنفط والغاز أمس إن الشركة قد تستثمر في مرفأ إيراني جديد للغاز الطبيعي المسال لضمان تأمين الإمدادات إلى محطة تعتزم إقامتها في كرواتيا.
وقال المتحدث: “لا يوجد إطار ملموس لمشروع ولا خطة تمويل حتى الآن. لكننا من حيث المبدأ نبحث عن المصادر الممكنة للإمدادات لمحطتنا”.
صحيفة (دي بريس) النمساوية نقلت عن الملحق التجاري في السفارة النمساوية في إيران قوله إن “إيران تفضل إشراك (أو.إم.في) في المشروع الذي تراوح قيمته بين ثلاثة مليارات يورو وخمسة (نحو 6.5 مليارات دولار أميركي).
أميركا و(أوبك)
ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة الأميركية إلى نحو 60 دولاراً أميركياً للبرميل أمس، في تعاملات محدودة بسبب عطلة عيد الشكر، بعد انخفاض الأسعار أول من أمس نحو دولار أميركي بعد أن أظهر تقرير حكومي أمريكي ارتفاع مخزونات النفط 5.1 ملايين برميل الأسبوع الماضي، أي سبعة أضعاف المتوقع.
الوسيط في باتش فاينانشال كريستوفر بيلو قال إن «الأسعار كانت مخفوضة جداً في الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعل الانتعاش غير مستبعد». وأضاف: «بشكل عام الأسعار قد تنخفض بدرجة أكبر».
سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي الخفيف ارتفع أمس 48 سنتاً إلى 59.72 دولاراً أميركيا للبرميل. وارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 54 سنتاً إلى 59.89 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت عن ذروتها 78.40 دولاراً أميركياً في تموز الماضي، وهو ما دفع منظمة (أوبك) إلى خفض إنتاجها 1.2 مليون برميل يومياً ابتداء من الأول من تشرين الثاني الجاري. لكن ارتفاع المخزونات وشكوك المحللين في التزام (أوبك) الخفض أثرت على الأسعار.
وزير الطاقة القطري عبد الله العطية خفف من احتمال زيادة (أوبك) خفض الإنتاج في اجتماعها المقبل، وقال إن «من السابق لأوانه القفز إلى المقعد الأمامي والقول إننا سنفعل». فيما أعلن الأسبوع الماضي أنه ليس أمام (أوبك) خيار سوى قبول خفض آخر في الإنتاج عندما تجتمع في نيجيريا الشهر المقبل، وأن سعر 60 دولاراً أميركياً للبرميل «يعد معتدلاً». كما أعلن أن بلاده ستبيع 3.5 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً إلى تايوان لمدة 25 عاماً. وستسلم الشحنة الاولى في 2008.
من جهة أخرى قال مسؤول عراقي إن ميناء البصرة الجنوبي يضخ النفط بشكل طبيعي رغم تقارير سابقة عن إضراب مزمع عن العمل احتجاجاً على تفجيرات قتلت 200 شخص في بغداد.
(رويترز)
قال نائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية الإيرانية علي رضا عطار أمس، إن بلاده قد تتوقف عن تصدير الطاقة بعد نحو 20 عاماً إذا فشلت في تسوية مشكلات القطاع، على الرغم من أن النفط الإيراني يشكل أساساً في سلة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في الوقت الذي تعاني فيه المنظمة ارتباكاً نتيجة تذبذب الأسعار العالمية للنفط، حيث أعلنت أمس أن سعر سلة خامات نفطها انخفض أول من أمس إلى 54.98 دولاراً أميركياً للبرميل من 55.26 دولاراً أميركياً الأربعاء الماضي.
عطار لفت إلى أن “استهلاك إيران الطاقة يتزايد. والعلاج الأول هو استخدام موارد حفرية بديلة وترشيد استهلاك الطاقة”. أضاف: “إذا لم نجد حلاً لهذه المسائل خلال 15 عاماً أو 20 فلن تبقى بلادنا مصدراً للطاقة”. عطار كان يتحدث أمام لجنة في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يستمر يومين في اسطنبول.
من جهة أخرى قال متحدث باسم مجموعة (أو.إم.في) النمساوية للنفط والغاز أمس إن الشركة قد تستثمر في مرفأ إيراني جديد للغاز الطبيعي المسال لضمان تأمين الإمدادات إلى محطة تعتزم إقامتها في كرواتيا.
وقال المتحدث: “لا يوجد إطار ملموس لمشروع ولا خطة تمويل حتى الآن. لكننا من حيث المبدأ نبحث عن المصادر الممكنة للإمدادات لمحطتنا”.
صحيفة (دي بريس) النمساوية نقلت عن الملحق التجاري في السفارة النمساوية في إيران قوله إن “إيران تفضل إشراك (أو.إم.في) في المشروع الذي تراوح قيمته بين ثلاثة مليارات يورو وخمسة (نحو 6.5 مليارات دولار أميركي).
أميركا و(أوبك)
ارتفعت أسعار النفط في الولايات المتحدة الأميركية إلى نحو 60 دولاراً أميركياً للبرميل أمس، في تعاملات محدودة بسبب عطلة عيد الشكر، بعد انخفاض الأسعار أول من أمس نحو دولار أميركي بعد أن أظهر تقرير حكومي أمريكي ارتفاع مخزونات النفط 5.1 ملايين برميل الأسبوع الماضي، أي سبعة أضعاف المتوقع.
الوسيط في باتش فاينانشال كريستوفر بيلو قال إن «الأسعار كانت مخفوضة جداً في الفترة الأخيرة، الأمر الذي جعل الانتعاش غير مستبعد». وأضاف: «بشكل عام الأسعار قد تنخفض بدرجة أكبر».
سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي الخفيف ارتفع أمس 48 سنتاً إلى 59.72 دولاراً أميركيا للبرميل. وارتفع سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن 54 سنتاً إلى 59.89 دولاراً للبرميل.
وكانت أسعار النفط قد انخفضت عن ذروتها 78.40 دولاراً أميركياً في تموز الماضي، وهو ما دفع منظمة (أوبك) إلى خفض إنتاجها 1.2 مليون برميل يومياً ابتداء من الأول من تشرين الثاني الجاري. لكن ارتفاع المخزونات وشكوك المحللين في التزام (أوبك) الخفض أثرت على الأسعار.
وزير الطاقة القطري عبد الله العطية خفف من احتمال زيادة (أوبك) خفض الإنتاج في اجتماعها المقبل، وقال إن «من السابق لأوانه القفز إلى المقعد الأمامي والقول إننا سنفعل». فيما أعلن الأسبوع الماضي أنه ليس أمام (أوبك) خيار سوى قبول خفض آخر في الإنتاج عندما تجتمع في نيجيريا الشهر المقبل، وأن سعر 60 دولاراً أميركياً للبرميل «يعد معتدلاً». كما أعلن أن بلاده ستبيع 3.5 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً إلى تايوان لمدة 25 عاماً. وستسلم الشحنة الاولى في 2008.
من جهة أخرى قال مسؤول عراقي إن ميناء البصرة الجنوبي يضخ النفط بشكل طبيعي رغم تقارير سابقة عن إضراب مزمع عن العمل احتجاجاً على تفجيرات قتلت 200 شخص في بغداد.
(رويترز)

