أين يذهب الفقراء هذا المساء؟
بين مفردتَي «فائض» و«فضلات»، عالم كامل من المفاهيم، يشبه ما يفصل بين كلمتي: عدالة وإحسان. فالفائض وإن كان في جوهره فضلات، الا أنه يحفظ كرامة من يستهلكه. بهذا تفكر وأنت تتفحص أسماء المبادرات التي ازدهرت مؤخراً لمساعدة الفقراء، عبر إطعامهم فائض الغذاء الذي يتبقى من استهلاك المطاعم والفنادق اليومي، خصوصاً في رمضان، لئلا يذهب نهاية اليوم الى مستوعبات الزبالة التي أصبحت فضلاتها، للأسف، مورداً لكثير من المعدمين اللبنانيين

ضحى شمس
السبت 18 حزيران 2016
الخط
