ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الهيئة الوطنية للطاقة الذرية: لا مصداقية لوجود اليورانيوم المنضب

لبنان
|مجتمع
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الجمعة 11 تشرين اول 2024
الخط
أعلنت الهيئة الوطنية للطاقة الذرية، في المجلس الوطني للبحوث، أن «أي تلميحات لإستخدام مادة اليورانيوم المنضب، من عدمه، بالاعتماد على نوعية الانفجار، أو على اللون الناتج عن تبعاته، والرائحة المنتشرة من الموقع المصاب، هو كلام ينافي الحد الأدنى من المصداقية، ويعتبر غير صحيح ويجب عدم الإعتداد به على الإطلاق ومساءلة مطلقيه».
وجاء بيان الهيئة الوطنية للطاقة الذرية إثر انتشار بيان موقع باسم «نقابة الكيميائيين اللبنانيين»، حذر فيه مطلقوه من «التعرض لغبار يحتوي مواد مشعة، أو اليورانيوم المنضب». وأعطوا الناس إرشادات للتعامل مع هذه المواد. إلا أنّ بيان النقابة، لم يأت على ذكر أيّ مستند، أو مرجع علمي، اعتمد عليه للخروج بهذه النتيجة. لذا، أهابت الهيئة الوطنية للطاقة الذرية، بالجهات والأفراد الذين نشروا وينشرون المعلومات حول هذا الموضوع، استقاءها من مصادرها الرسمية المتخصصة.
ولفتت الهيئة إلى أنّه منذ بدء الاعتداءات الإسرائيلية، والتي طالت بشكل مكثف الضاحية الجنوبية لبيروت. «قامت بالتنسيق مع قيادة الجيش، لبدء التعاون مع سرية أسلحة الدمار الشامل التابعة لفوج الهندسة، بغية إجراء زيارات ميدانية مشتركة على المواقع التي تحتمل قيادة الجيش بأنها قصفت بأسلحة غير إعتيادية»، وفقاً لبيان الهيئة. وتهدف هذه الزيارات لـ«إجراء المسوحات الإشعاعية الميدانية اللازمة عليها، وأخذ عينات من التربة، ولطخات غبارية من الموقع وجواره، إلى جانب عينات من الردم تمهيداً للقيام بإجراء الفحوصات المخبرية التحليلية والإشعاعية المناسبة وإصدار النتائج علمية لا مجال للشك فيها».
الكشف الإشعاعي الميداني، التحاليل المخبرية، وحدها الكفيلة بإعطاء نتائج حول وجود اليورانيوم المنضب


ولكن، قبل توقف القصف، لن يتمكن خبراء الهيئة من الوصول إلى الأمكنة المستهدفة بأمان. بالتالي، «ينتظر الخبراء، مع متخصصين من سرية أسلحة الدمار الشامل في الجيش أول فرصة تخولهم الدخول إلى المواقع المشبوهة». لأنّ «القصف يستهدف حتى فرق الإسعاف والدفاع المدني»، بحسب البيان. كما أكّدت الهيئة أنّ «عملية الكشف الإشعاعي الميداني، وإجراء التحاليل المخبرية، وحدها الكفيلة بإعطاء نتائج حول وجود مادة اليورانيوم المنضب، من عدمه».
وذكّرت الهيئة بما جرى بعد حرب تموز 2006. يومها، وفور انتهاء الأعمال الحربية، «تعاونت مع كلّ من برنامج الأمم المتحدة للبيئة في سويسرا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفوج الهندسة في الجيش. وتمت زيارة عشرات المواقع المشبوهة، وأخذ 150 عينة، فحصت في مختبرات الهيئة، والمختبرات العالمية المذكورة، فضلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية، ومنظمة الصحة العالمية». وبعد مرور أشهر على الأعمال، خرجت النتائج في شباط من عام 2007، وأعلنت في مؤتمر صحافي مع بيانات علمية موثقة، لا عبر بيانات إعلامية من دون أدلة دامغة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك